آناييل دي بولون (سابقًا رانيا زغير)

الوظائف

  • مالكة ومديرة، منذ 2008، الخياط الصغير للنشر.
  • مؤلفة كتب للأطفال، منذ 1999.
  • أستاذة جامعية، 2002-2006.
  • معلّمة مدرسة، 1998-2002.

مجالات الخبرة

تأليف الكتب
نشر الكتب
التعليم
التدريب

المنشورات

  • زغير، ر.، (2018)  فكرية: الخياط الصغير.
  •  زغير، ر.، (2010). حلتبيس حلتبيس . بيروت: الخياط الزغير.
  • زغير، ر.، (2010). من لحس قرن البوظة. بيروت: الخياط الزغير. [الذي تُرجم إلى 19 لغة].
  • زغير، ر.، (2009). سيسي ملاقط: تلبس خاروفاً ودودتين. بيروت: الخياط الزغير.

التحصيل العلمي

  • شهادة ماجستير، علم نفس تربوي، 2004، الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان.
  • إجازة تدريس، التعليم الإبتدائي، 2001، الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان.
  • شهادة بكالوريوس، فنون الإعلام، 1999، الجامعة اللبنانية الاميركية، لبنان
الدرجات: Diploma, Bachelor's, Master's

معارض، محاضرات، وأعمال مسرحية وسينمائية:

  • متحدثة في معرض أبو ظبي للكتاب، الإمارات العربية المتحدة ، 2018.
  • متحدثة، معرض الكتاب التونسي، تونس، 2018
  • متحدثة، مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الإمارات العربية المتحدة، 2012.
  • متحدثة، مهرجان الرواية في مدينة ليليهامر، النروج، 2010.
  • متحدثة، مهرجان الأدب في مانتوفا، إيطاليا، 2009.

الجوائز

فازت دار الخياط الزغير للنشر بجائزة مؤسسة آنا ليند عن كتاب الأطفال «هيا هما هنا»، 2010.
حازت على جائزة «أفضل كتاب» من أسبيل (أصدقاء المكتبات العامة) عن كتابها للأطفال «سيسي ملكة تلبس خروفًا ودودتين» [سيسي والفصول]، 2009.
فازت بجائزة «الكتاب الاستثنائي» ضمن مهرجان برلين الأدبي عن كتابها للأطفال «حلتبيس حلتبيس»، 2015.
حازت على جائزة «أفضل كتاب» من معرض بيروت للكتاب عن كتابها للأطفال «بيروت»، 2016.

التأثير في المجتمع/لبنان

ﺗﻬﺪف ﻛﺘﺎﺑﺎت اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ راﻧﻴﺎ زﻏﻴﺮ إﻟﻰ ﺧﻠﻖ وﻋﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺪى اﻟﻄﻔﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻋﺒﺮ اﺿﺎءة ﻋﻮاﻟﻤﻪ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ وﺗﺒﺼﻴﺮه ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺒﺴﻂ ﻛﻲ ﻳﺼﺒﺢ ﺑﻤﻘﺪوره اﺳﺘﻴﻌﺎب اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ اﻟﺪاﺋﺮة ﺣﻮﻟﻪ. ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ أﺳﻠﻮب ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﻗﺼﺺ اﻻﻃﻔﺎل اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻓﺘﺤﺾ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﺴﻠﻴﺢ اﻟﻄﻔﻞ ﺑﻤﻔﺎﺗﻴﺢ  ﻟﻔﻚ اﻟﺸﻴﻔﺮات اﻟﻤﻌﻘﺪة ﻟﻨﻤﻂ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺠﺪﻳﺪة. ﺗﺨﺎﻃﺐ اﻟﻄﻔﻞ ﺑﻠﻐﺔ ذﻛﻴﺔ، ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﻌﺼﺮ، ﻓﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﻳﺒﻪ ﻣﻦ أﺟﻮاء اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت اﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ أن ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت اﻟﻮاﻓﺪة  إﻟﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج  ﻣﻦ دون ان ﺗﺤﺪث ﻟﺪﻳﻪ ﺻﺪﻣﺔ أو اﻧﺒﻬﺎر أو اﺳﺘﺴﻼم أو أي ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒﻲ آﺧﺮ. ﺗﻌﻤﻞ أﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺣﺲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻧﻘﺪ اﻟﻄﺮق اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪم ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻗﺼﺔ ﺑﺎﻫﺘﺔ، ﻻ ﺗﺜﻴﺮ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ. ﻫﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ أﺟﻠﻪ ﻗﺼﺔ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺗﻜﻮن ﻣﺒﺘﻜﺮة، ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﺗﺤﺴﺴﻪ  ﺑﺄﻧﻪ ﺣﺮ،  ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ  اﻟﺘﻌﻠﻢ اﻟﺬاﺗﻲ  وإﺑﺪاء اﻟﺮأي ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺟﺎﻫﺰاً ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺤﻴﺎة اﻵن وﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻧﺪرك ﻫﻨﺎ اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺗﺨﺎﻃﺐ اﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج، وﻛﺘﺎﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﻋﻮاﻟﻤﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ.