تيما دريان
مجالات الخبرة
تدريب الذهنية
المنشورات
الكتاب الأول: Curly Adventures: Mount Everest
الكتاب الثاني: Curly Adventures: The Antarctic Expedition
التحصيل العلمي
بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال، اختصاص التمويل | American University of Sharjah
معارض، محاضرات، وأعمال مسرحية وسينمائية:
متحدثة في TEDx
فائزة في مسابقة Toastmasters International (سويس نو فويس)
متأهلة نهائية في برنامج Astronaut Show
التأثير في المجتمع/لبنان
تيما هي أول امرأة لبنانية وأصغر عربية تصل إلى قمة Mount Everest بعمر 26 عاماً. في 22 أيار 2019 عند الساعة 7:21 صباحاً، وقفت بامتنان وتواضع على أعلى قمة في العالم بعد رحلة استكشافية استمرت شهرين خلال أحد أخطر المواسم على إيفرست. كما أنها أول امرأة لبنانية تتزلج إلى South Pole، حيث وصلت إلى أقصى نقطة جنوبية على الأرض في 16 كانون الأول 2022.
خلال السنوات العشر الماضية، تسلّقت تيما أكثر من 30 جبلاً مرتفعاً حول العالم، بما في ذلك إكمال 7 من القمم السبع (أعلى قمة في كل قارة). ومن بين إنجازاتها أيضاً أنها أول امرأة عربية تتسلّق Ojos del Salado، أعلى بركان نشط في العالم. وبشغفها في الاستكشاف وتحدّي الحدود، أصبح تسلّق الجبال جزءاً أساسياً من طبيعتها، وهي تسعى للاستمرار في عيش حياة مليئة بالمغامرة وعدم التوقف عن التسلق.
عندما لا تكون في الجبال، تعمل تيما، مؤسسة Mountain Gipsy ومدرّبة معتمدة في تدريب الذهنية، على نقل ما تعلّمته من الجبال إلى الآخرين. تؤمن بأن رسالتها هي مساعدة الناس من مختلف الخلفيات على تطوير عقلية قوية تمكّنهم من تحقيق أهدافهم الطموحة، من خلال تعزيز المرونة، والإبداع، والثقة، والشجاعة.
كما ألّفت كتابين للأطفال: Curly Adventures: Mount Everest وCurly Adventures: The Antarctic Expedition، بهدف مساعدة الأطفال على الإيمان بقدراتهم وتحقيق أحلامهم. وبالتوازي، ومن خلال حبها للطبيعة، تستخدم تيما الرياضة لزيادة الوعي حول تحديات الاستدامة الحالية وتسليط الضوء على الحلول الممكنة.
ظهرت أعمالها في العديد من وسائل الإعلام العالمية والمحلية مثل Reuters وCNN وNew York Times وSouth China Morning Post وVogue وGulf News وThe National وAl-Nahar.
تبقى أولوية تيما هي التواجد في الطبيعة وخوض المغامرات. وهدفها القادم هو إكمال تحدي Explorer Grand Slam، الذي يتضمن تسلق أعلى قمة في كل قارة والتزلج إلى آخر درجة في كلٍّ من القطبين الشمالي والجنوبي. ولم يتبقَّ لها سوى القطب الشمالي. ويُعد هذا التحدي من أصعب التحديات البشرية، إذ لم يتمكن من إنجازه سوى 71 شخصاً فقط (من بينهم 15 امرأة)، وهو عدد أقل من عدد النساء اللواتي وصلن إلى الفضاء.